تضم البلدة القديمة بـ القدس 43 مسجدا، ويعتبر مسجد عمر بن الخطاب الذي بني في العصر المملوكي بجوار كنيسة القيامة من أقدم مساجد البلدة القديمة، كما يعتبر مسجد درغث في طريق .الواد من أحدثها حيث بني في عهد الحكم األردني للقدس عام 1964
ويعتبر المسجد األقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى نبي اإلسالم محمد صلى هللا عليه وسلم أهم وأقدم وأكبر مساجد .البلدة القديمة، وهو ثاني مسجد وضع في األرض بعد المسجد الحرام، دون أن يكون قبلهما كنيس وال كنيسة وال هيكل وال معبد
دخله المسلمون في واحد من أشهر الفتوحات اإلسالمية عام 15 للهجرة )636 للميالد( حين جاء الخليفة عمر بن الخطاب من المدينة المنورة إلى القدس وتسلمها من سكانها في اتفاق مشهور بـ "العهدة العمرية" وقام بنفسه بتنظيف الصخرة المشرفة وساحة األقصى، .ثم بنى مسجدا صغيرا عند معراج النبي صلى هللا عليه وسلم هدم وإغالق وقد ظلت مساجد القدس القديمة طيلة فترات التاريخ اإلسالمي مراكز للتدريس والتعليم، ومعتكفات للتربية والعبادة، وحافظت على وجودها إلى جانب المسجد األكبر )األقصى( إلى أن جاء االحتالل فعاث فسادا وهدما في المدينة المقدسة، حيث هدم عام 1967 مسجدين في حارة المغاربة، وصادر مساجد عدة، مثل قلعة القدس، والمسجد الصيفي، والمسجد العثماني، ومسجد قالوون الذي حوله .إلى متحف، ومسجد النبي داود وحوله إلى كنيس
كما أغلق مسجدين ومنع المسلمين من إقامة الصالة فيهما، هما مسجد الحريري بجانب مركز شرطة القشلة القريب من باب الخليل، والمسجد العمري الكبير في حارة الشرف. وحّول بعض المقدسيين ثالثة مساجد إلى بيوت للسكن، بعدما منع االحتالل المقدسيين من .البناء والتوسع داخل البلدة القديمة
المسجد الأقصى المبارك
أحد أكبر مساجد العالم وأحد المساجد الثالثة التي يشد المسلمون الرحال إليها، كما قال الرسول النبي محمد (صلى الله عليه و سلم) ، وهو أيضا أول .القبلتين في اإلسالم يقع داخل البلدة القديمة بالقدس في فلسطين وهو كامل المنطقة المحاطة بالسور واسم لكل ما هو داخل سور المسجد األقصى الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة .القديمة المسورة.
المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف هو واحد من أقدس ثلاثة مواقع في الإسلام. ويقع في الجانب الجنوبي الشرقي للبلدة القديمة المُسوَّرة في القدس. وبحسب تعريف علماء الدين المسلمين ومنظمة اليونسكو، فإن المسجد الأقصى المبارك هو الحرم القدسي الشريف بأكمله في القدس.
وبالتالي، فإن مصطلحي "المسجد الأقصى المبارك" و"الحرم القدسي الشريف" يشيران إلى نفس المكان. والمسجد الأقصى المبارك هو المساحة والأرض، بما يشمل ذلك ما بُني عليها، المحاطة بأسوار على جوانبها الأربعة، وتمتد على مساحة أكثر من 144 دونمًا (دونم واحد يساوي 1,000 م²)، وعلى طول 491 م غربًا، و462 م شرقًا، و310 م شمالًا، و281 م جنوبًا.

جامع عمر بن الخطاب
يوجد هذا المسجد في حارة النصارى مطال من الجنوب على ساحة كنيسة القيامة، وقد أقيم في المكان الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي هللا عنه عندما زار القدس إثر فتحها ومنح وثيقة التسامح الشهيرة ألهلها من النصارى عام )15هـ/ 6
مسجد الشيخ ريحان
ينسب وفق بعض الروايات التاريخية- إلى الصحابي أبي ريحانة األزدي الذي نزل القدس بعد فتحها عام )16هـ/ 638م( وعاش ودفن فيها
المسجد اليعقوبي
يقع إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب ضمن منطقة باب الخليل، تجاوره كنيسة تابعة للبروتستانت من الغرب، والنزل المسيحي .من الشمال وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت والالتين واألرمن
جامع القلعة
أقامه السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قالوون )1340-1309م( ويقع في الزاوية الجنوبية الغربية من قلعة القدس التاريخية المشهورة
مسجد المئذنة الحمراء
مسجد أثري يعود تاريخه إلى الحقبة العثمانية في فلسطين. يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة السعدية داخل الحي اإلسالمي، وقد نشأ ُأ في عام 1533م. طلق ُأ ُأ على هذا المسجد في النصف األول من القرن السادس عشر اسم "مسجد الشيخ علي ُأ إلى شري ٍط أحمر كان ُيحيط شرفة مئذنته دس اسم "مسجد المئذنة الحمراء" نسبةً إلى ُمنشئه، ثّم ُأطلق عليه أهل القُ الخلوتي"، نسبةً من األعلى. يتألف مسجد المئذنة الحمراء من مبنى ومصلى يقع في الناحية الجنوبية الغربية من المبنى، ومئذنة طويلة تمتاز بتصميم معماري متأثر بالعمارة المملوكية المتأخرة. وُتعتبر مئذنته من المآذن الدائرية التي ترتكز على قاعدة مربعة فوق األرض، على عكس المآذن المحمولة على أبنية
المسجد العمري الصغير
إلى الخليفة عمر بن الخطاب، بعد أن هو مسجد أثري يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة المغاربة. ُسمي نسبةً استلم مفاتيح المدينة، واتخذ عدة أمكنة للصالة في نواحي مختلفة منها. تعرض للتدمير بفعل الزالزل، وقد أعيد بناؤه بعد عام 1958. ويبلغ طوله 5,4 متر وعرضه 5,4 متر بمساحة 18 متر مبع تقريبا. وهو اليوم ُمحاط بمواقع مسيحية ويهودية، من أبرزها دير مار مرقس
مسجد الشيخ لولو
مسجد الشيخ لولو مسجد أثري يعود تاريخه إلى العصر المملوكي في فلسطين. يقع في مدينة القدس، جنوب شرقي باب العامود على يسار الداخل إلى البلدة القديمة ضمن الحي اإلسالمي. وقفه بدر الدين لؤلؤ غازي عام 1373 .تبلغ مساحته 120 مترا مربعا وله حديقة واسعة
جامع القرمي
امسجد القرمي مسجد أثري يعود تاريخه إلى العصر األيوبي في فلسطين. يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في الجهة الشمالية الغربية للمسجد األقصى وعلى بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار األيتام اإلسالمية بحارة الواد. كان المسجد مهجورا حتى عام 1976 حيث تم إعماره ليعود كما كان. تبلغ أبعاده بعد الترميم مايقارب 11 متر طوال، وخمسة أمتار ونصف عرضا. يحتوي المسجد على مكتبة لبيع الكتب، ويوجد بها مقام صاحب هذا المسجد، وبجوار المقام يوجد مصلى للنساء. وليس للمسجد مئذنة. ُينسب هذا المسجد إلى الشيخ شمس الدين أبو عبد هللا محمد بن أحمد القرمي، المتوفى بالقدس عام 1386
جامع الشوربجي
ا مسجد الشوربجي يقع قرب باب العامود، وتحديداً عند مفترق طريق خان الزيت وطريق الواد، ويقوم على يمين المتج من باب العامود إلى المسجد األقصى من طريق الواد. ينسب إلى الحاج عبد الكريم بن الحاج مصطفى الشوربجي الذي وقفه في عام(1097هـ/1685م)
مسجد مصعب بن عمير
ا في داخل اسوار القدس القديمة الكثير من االسرار والخبايا التاريخية، وللعلم هناك ما يقارب الخمسين مسجد اثري يعود تاريخها لفترة االيوبيين والمماليك والعثمانيين ومنها مسجد صغير )مسجد الصحابي مصعب بن عمير( يقع هذا المسجد االثري عند مدخل باب العمود مباشرة مقابل مسجد الشيخ لولو التاريخي ايضا ، اهمل هذا المسجد لالسف بسبب وجود مسجد الشيخ لولو في نفس الحي واصبح يستعمله التجار كمخزن لبضاعتهم. ، و لم يبق منه إال الفتة تدل على وجوده
مسجد ومقام الشيخ مكي
اسُمّي بهذا الاسم لأنه بُني في مكان ضريح الولي مكي.
يقع في باب الساهرة، تحديدًا على يمين الداخل إلى مدينة القدس القديمة من الباب المذكور باتجاه المسجد الأقصى، حيث يقابل مدرسة القادسية.
هو مسجد قديم، يحتوي على ضريح مقام الولي الشيخ مكي. في سنة 1982، تطوّع بعض المجاورين له بتشكيل لجنة عُرفت بـ"لجنة مسجد الشيخ مكي"، تهدف إلى تعمير المسجد للصلاة فيه لخلوّ منطقتهم من مسجد.
تم البدء بتعمير وترميم المكان بعد موافقة بلدية القدس على تشكيل اللجنة، وافتُتح مسجدًا في نفس السنة بمساحة تبلغ 24 م². وفي العام التالي أُدخل التيار الكهربائي إليه، وافتُتحت فيه مكتبة صغيرة، كما أُعيد ترميمه وتكحيل جدرانه الخارجية سنة 1984م.
يواجه هذا المسجد خطر متطرفي المستوطنين الذين استولوا في سنة 1986م على منزلٍ مجاورٍ له، مع الاستفزاز ومحاولات منع رفع الأذان منه.
مسجد الديسي
إطاللة صباحية على مسجد الديسي او )النبي داود وهو مسجد أثري يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة المغاربة، في الجهة الغربية الجنوبية من المسجد األقصى. .وهو اليوم ُمحاط بمواقع يهودية، ومسيحية أرمنية، له مأذنة ترتفع حوالي 15 متر، وتبلغ مساحته 60 متر مربع
مسجد الحريري
مسجد أثري يعود تاريخه إلى العصر األيوبي في فلسطين. يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة األرمن. تم ترميمه في العصر المملوكي على يد شمس الدين محمد بن إبراهيم الحريري ، المتوفى في 1482 . كان هذا المسجد مسجداً عامراً تقام فيه ، الصلوات الخمس
لكن حكومات االحت..الل اإلسرا..ئيلي المتعاقبة أخذت في المماطلة وعرقلة المشروع، واحتفظت دائرة آثاره بأحد مفتاحي المسجد ، وعطلت اإلذن بالتعمير، ومنذ ذلك التاريخ والمسجد مقفل وحالته العمرانية تسوء يوماً بعد يوم, ويمنع االقتراب منه للصالة أو التعمير، ما يعني أن إعادة بناء هذا المسجد وفق طراز إسالمي أصيل ورفيع أصبحت ضرورة دينية ووطنية ملحة
مسجد حارة الحدادين
مسجد مندرس. كان يقع في منتصف حارة الحدادين التي تمثل جزءاً من حارة النصارى اليوم.ويفيد تقرير محفوظ في مؤسسة إحياء التراث والبحوث اإلسالمية ، وصادر عن إدارة األوقاف في سنة 1944م ”أن هذا المسجد خرب وال يستعمل للصالة، وانه يقع بجوار فرن حسن بيك الترجمان ، وأن أصحاب الفرن يستعملونه لتخزين الحطب، ولدى مراجعة األوقاف ألصحاب الفرن تم استرجاع مفتاح .المسجد منهم“. ولم يعثر فريق البحث الميداني له على أثر
مسجد ولي هللا محارب
وهو مسجد أثري، يعود تاريخه إلى الحقبة األيوبية في فلسطين. يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة الشرف )زاوية طريق باب السلسلة - حارة الشرف(. تم بناؤه عام 1198 م / 595 هـ. يبلغ طول المسجد 5,6 متر وعرضه متران، ويتسع لعشرة مصلين، وهو ُمبلط بالرخام وله محراب صغير ويوجد من الخارج حجر منقوش عليه تاريخ تأسيسه. وال يحوي المسجد مئذنة وال موضأ. يقال انه بني بعد مسجد عمر أبن الخطاب
مسجد سويقة علون
يقع داخل اسوار القدس القديمة على يمين القادم من باب الخليل إلى المسجد األقصى المبارك، ويبعد نحو 75متراً من باب الخليل، وذلك في سوق سويقة علون الممتدة من موقف السيارات الكائن في باب الخليل وحتى ملتقى طريق البازار وحارة النصارى وهناك مدخالن متتاليان للمسجد، يصعد إلى األولى على درجتين خارجتين تقود إلى سبع درجات أخرى من الداخل، ثم إلى دهليز ال يزيد عرضه عن متر واحد وطوله ثالثة أمتار؛ أما المدخل الثاني فهو يؤدي إلى المصلى. وهناك متوضأ أصله صهريج لخزن المياه. والمسجد صغير المساحة، تغلب األقواس على بنائه، وهي تنتهي بعقد نصف برميلي. أما سطحه فهو مستو، يعلوه برج يحمل مكبر صوت. وللمسجد محراب مجوف مبلط ببالط صغير ملون. وقد تم ترميم هذا البالط مؤخراً، وكذلك تبليط أرضيته وجدرانه حتى ارتفاع متر. ويتبع المسجد دكان مجاورة. وفيه مكتبة صغيرة متواضعة. وتقام في صلوات الظهر والعصر والمغرب من أصحاب المحال المجاورة ورواد السوق
المسجد القديم (ابو بكر الصديق) في سوق خان الزيت
في سوق خان الزيت، وفي أحد الأزقة القديمة داخل أسوار القدس القديمة، يقع مسجد أبي بكر الصديق، الذي يبعد عن المسجد الأقصى حوالي 800 متر. وأوضح تقرير بثّته قناة الغد أن المسجد تحوّل إلى مخزن بعد انهيار أجزاء منه في زلزال ضرب فلسطين عام 1927.
وأفادت تقارير بأن مسجدًا حديث البناء أُقيم على مقربة منه وحمل الاسم نفسه، حيث يعود المسجد القديم إلى الحقبة العثمانية الممزوجة بالفنون الأموية من الناحية المعمارية في قواعده.
كما أن الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلّى في هذا المسجد عندما رفض أن يصلّي في كنيسة القيامة عند فتحه للقدس بحسب المؤرخين، كما يُنسب إلى مؤسسة أبي بكر بن عمر الحلبي الذي أنشأه سنة 1653.
مسجد الست قمره
جاءت تسمية هذا المسجد نسبةً إلى الأمراء الذين توفّوا في القدس ودُفنوا في القبة القيمرية، وهم: الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيمري المتوفى سنة (648هـ/ 1250م)، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفوارس المتوفى سنة (661هـ/ 1262م)، والأمير ناصر الدين بن حسن القيمري المتوفى سنة (665هـ/ 1266م)، والأمير ناصر الدين محمد جابر بك، أحد أمراء الطبلخانة بالشام وناظر الحرمين بالقدس والخليل، المتوفى سنة (776هـ/ 1374م).
وهذا ما دفع خبير الآثار أحمد طه إلى عدم استبعاد علاقة المسجد بالقبة القيمرية التي تقع قرب مقام سيدنا عكاشة، الواقع إلى الغرب من أسوار مدينة القدس، ويرى أيضًا أن أصله ربما كان زاويةً ضمّت المسجد وضريح مؤسسها.
يقع مسجد الست قمرة في باب الجديد، على يمين الداخل منه. وقد جاءت تسمية هذا المسجد نسبةً إلى الأمراء الذين توفّوا في القدس ودُفنوا في القبة القيمرية، وهم: الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيمري المتوفى سنة (648هـ/ 1250م)، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفوارس المتوفى سنة (661هـ/ 1262م)، والأمير ناصر الدين بن حسن القيمري المتوفى سنة (665هـ/ 1266م)، والأمير ناصر الدين محمد جابر بك، أحد أمراء الطبلخانة بالشام وناظر الحرمين بالقدس والخليل، المتوفى سنة (776هـ/ 1374م).
وهذا ما دفع خبير الآثار أحمد طه إلى عدم استبعاد علاقة المسجد بالقبة القيمرية التي تقع قرب مقام سيدنا عكاشة، الواقع إلى الغرب من أسوار مدينة القدس، ويرى أيضًا أن أصله ربما كان زاويةً ضمّت المسجد وضريح مؤسسها.
للمسجد مدخل بسيط يؤدي إلى ساحة مكشوفة، يقوم في جزئها الغربي بيت الصلاة، وهو مربع الشكل، تعلوه قبة ضحلة ترتكز على قاعدة مثمنة تتكوّن من أركان بيت الصلاة الأربعة الأصلية، وأربعة أركان معقودة أُقيم كل واحد منها على جدار منه. وهناك محراب في منتصف الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة، عبارة عن حنية مجوّفة داخل الجدار.
أما الجزء الجنوبي من الساحة المكشوفة، فتقوم عليه غرفة صغيرة تضم الضريح.
مسـجد الحيـات
مسجد الحّيات مسجد أثري صغير يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى. وهو من المساجد العمرية في القدس، المنسوبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب. وللمسجد أهمية خاصة، حيث تقع كنيسة القيامة إلى جواره من الجهة الشرقية، كما متر. وقد اُطلق عليه هذا االسم، الحتواءه على طلسم يبطل سم الحيات التي تلدغ من X4تحيط به المحالت التجارية. تبلغ أبعاده 4 يصاب بها بالقدس
مسجد قالوون في القدس
مسجد يعود تاريخه إلى العصر المملوكي في فلسطين يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى، بالقُرب من مسجد الخانقاة، ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد الحيات، بعد مدخل باب الجديد. تبلغ مساحته 40 مت ًرا مربًعا. وُينسب إلى السلطان المملوكي المنصور قالوون
مسجـد ومقـام السيوفي
موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في حي الواد، قريبًا من سوق القطانين. له محراب، وفيه مقام يُنسب إلى أحد الأولياء المعروفين بالسيفي، ومساحته (8×4) متر مربع.
يقع مسجد ومقام السيوفي في حي الواد، قريبًا من سوق القطانين، وقد سُمّي بذلك نسبةً إلى المقام الموجود فيه، والذي يُنسب إلى أحد الأولياء المعروفين بالسيفي، إلا أنه لا يُعرف تاريخ إنشائه.
يتّصف المسجد بأن له محرابًا، وفيه مقام يُنسب إلى أحد الأولياء المعروفين بالسيفي، ومساحته (8×4) متر مربع. وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى إعمارٍ ضروري أُجري فيه سنة 1979م.
جامع الشيخ غباين يقع في سوق البازار
اعلى الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد األقصى المبارك، وتحديداً في شارع السوق الرئيسية. أي أنه يقع في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وإيابهم. يبدو أن اسمه مستحدث؛ ومع ذلك، يخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف باسم "مسجد عثمان بن عفان"؛ وال يعرف تاريخ إنشائه، لكن وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث اإلسالمية تحفل بإشارات حول تعميره منذ الثلث الثاني من القرن العشرين الماضي، وتحديداً منذ عام 1938م حتى عام 1990م؛ كما تفيد أن ب أحد أفراد ِ دائرة األوقاف في القدس اقتطعت من هذا المسجد دكاناً مجاورة تقع في قطعة رقم 47 حوض 28 ،وأنها كانت َت َصُّر ْف عائلة الكيالي بطريق اإلجارة منذ سنة 1942 .وفي سنة 1958 ،تحفظ القيم في الحكومة األردنية على تلك الدكان، بسبب إقامة المستأجر المذكور في مدينة يافا. وقد نجحت دائرة األوقاف بإنقاذه، فأعدت له مخططات مساحة وأجرت بعض التعميرات في سنة 1990م